تقسو على نفسك وتظلمها ….
عندما تمثل دورا لا يليق بك …..
وترتدى ثوبا ليس بمقاسك …..
وتنتحل شخصية غريبة عنك …..
وتصم أذنيك أمام صوت عقلك …..
حتى تضمن وجودك فى قلب انسان …. لا يستحقك …..
فليس غباء ان تتعلق بانسان لدرجة تبذل له التضحيات بلا حدود ….
فلكل منا حكاية خاصة به .. .. يتقاسم بطولتها مع انسان اخر ….
يبذل فيها الغالى والرخيص … حتى يضمن استمرارها …..
ولكن الغباء ….
أن يصل بك الحال … لقبول دور يتعارض مع…..
قيمك … صدقك …..ووفائك …..
وان تسمح له بان يختار دورك و يرسم احداثك وتفاصيلك وفقا
لمصالحه…
باسم الحب والصداقه ……
وان تمنحه العطاء بلا حدود وانت تدرك أنه مصدر الضياع فى حياتك …..
فهو يغتال مشاعرك واحاسيسك …. ويهين ، وفاءك وصدقك …..
ولا يتوانى فى استغلالك مدركا حجم المساحه التى يحتلها فى قلبك
وعلى الرغم من أنك تدرك ذلك فى اعماقك ….
الا انك تفضل اغماض عينيك عن الحقيقه المؤلمة ….
رغبه منك فى التمسك بأطرا






















